top of page
Search

"بوتيغا فينيتا" تعتزل السوشيال ميديا..استراتيجية ذكية أم عملية انتحارية؟

  • jamilamoda63
  • Jan 11, 2021
  • 1 min read

في زمن أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي تتحكم في كل جزئية من حياتنا اليومية، صدمت دار "بوتيغا فينيتا" الإيطالية الجميع هذا الأسبوع بإغلاقها كل وسائل تواصلها، من "تويتر" إلى "إنستقرام" و"فايسبوك" . سبب المفاجأة ، أو الصدمة، غير خفي على أحد وربما انتبه له الكل هذا الأسبوع بعد أن أصدر موقع "تويتر"، يوم الجمعة الماضي قراره بتعليق حساب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب المنتهي ولايته بشكل دائم فيما يمكن اعتباره أكبر عقاب له.



فهذه الوسائل أصبحت ضرورة لا يمكن الاستمرار أو الإنتشار من دونها في عالم الموضة، بدليل أنه حتى من كان يمانع ويرفض خوضها وجد نفسه مضطرا إليها في السنوات الأخيرة. ولا شك أن الحاجة إليها زادت إلحاحا في زمن كورونا ، حيث أصبحت هي المسرح الذي يعرض فيه المصممون ما جادت به قرائحهم ومقصاتهم. وحتى إذا لم تستعمل للتسويق فهي مهمة للبقاء في الذاكرة.

لم تُكلف "بوتيغا فينينا" لحد الآن نفسها عناء تقديم أي تصريح أو تبرير لهذه الخطوة التي رآها البعض انتحارا، والبعض الآخر خطوة شجاعة وتغيير إلى الأحسن، خصوصا وأنها اتخذتها وهي في الفمة. ف "بوتيغا فينيتا" التابعة لمجموعة "كرينغ" حققت الكثير من النجاحات منذ أن تسلم مقاليدها المصمم البريطاني دانييل لي.



فخلال فترة قصيرة أنجز الكثيرللدار الإيطالية، وجعلها من بين الأكثر توهجا وتحقيقا للأرباح، وهذا ما يجعل العديد من المتابعين للموضة ينظرون إلى اعتزالها السوشيال ميديا بتفاؤل على أنه استراتيجية ذكية تتعدى خالف تُعرف إلى إضفاء بعض الغموض عليها والعودة إلى حميمية عروض أيام زمان، وهو ما أصبح عملة نادرة في وقت أصبحت فيه كل المعلومات والصورة متاحة، و تتسابق فيه بيوت الأزياء على شد الانتباه بكل الوسائل والأشكال.


 
 
 

Comments


Follow Jami_lamoda

  • Instagram

©2021 by jamilamoda. 

bottom of page